السيد حامد النقوي
212
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ قلت يا امير المؤمنين ان موسى خلف هارون فى قومه و هو حىّ و مضى الى ربه و انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم خلف عليّا كذلك حين خرج الى غزاته قال كلّا ليس كما قلت اخبرنى عن موسى حين خلّف هارون هل كان معه حين ذهب الى ربه احد من اصحابه او احد من بنى اسرائيل قلت لا قال او ليس استخلفه على جماعتهم قلت نعم قال فاخبرنى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم حين خرج الى غزاته هل خلّف الا الضعفاء و النساء و الصّبيان فانّى يكون مثل ذلك و له عندى تاويل آخر من كتاب اللَّه يدل على استخلافه ايّاه لا يقدر احد ان يحتج فيه و لا اعلم احد احتج به و أرجو ان يكون توفيقا من اللَّه قلت و ما هو يا امير المؤمنين قال قوله عز و جل حين حكى عن موسى قوله وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً فانت منى يا على بمنزلة هارون من موسى وزيرى من اهلى و اخى شد اللَّه به ازرى و اشركه فى امرى كى نسبّح اللَّه كثيرا و نذكره كثيرا فهل يقدر أحد أن يدخل فى هذا شيئا غير هذا و لم يكن ليبطل قول النبى صلى اللَّه عليه و سلم و ان يكون لا معنى له قال فطال المجلس و ارتفع النهار فقال يحيى بن اكثم القاضى يا امير المؤمنين قد اوضحت الحق لمن أراد اللَّه به الخير و اثبت ما لا يقدر أحد أن يدفعه قال اسحاق فاقبل علينا و قال ما تقولون فقلنا كلنا نقول بقول امير المؤمنين اعزّه اللَّه فقال و اللَّه لو لا انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال اقبلوا القول من الناس ما كنت لا قبل منكم القول اللّهم قد نصحت لهم القول اللّهم انّى قد اخرجت الامر من عنقى اللّهم انى ادينك بالتقرب إليك بحبّ على و ولايته از ملاحظه اين عبارت واضحست كه مامون يحيى بن اكثم را حكم كرد كه حاضر كند نزد او چهل كس را كه همه فقها باشند و چيزى كه بايشان گفته شود بفهمند و جواب نيكو گويند پس يحيى و چهل نفر از فقها كه از جملهشان يا علاوه بر ايشان اسحاق بن ابراهيم بن اسماعيل بن حماد بن زيد بود نزد مامون حاضر آمدند و مامون بخطاب ايشان اعتقاد خود با فضيلت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و اولويّت آن حضرت بخلافت ظاهر كرد و ادله قاهره برين معنى اقامت نمود از جمله آنكه از اسحاق بن ابراهيم پرسيد كه آيا مىشناسى حديث طير را پس اسحاق اعتراف بمعرفت آن كرد پس مامون گفت كه تحديث كن مرا بان و اسحاق حديث طير را بيان كرد و مامون بعد سماع تحديث اسحاق بحديث طير عتاب او آغاز نهاد و گفت بدرستى كه من كلام مىكردم ترا و گمان مىكردم كه تو غير معاند براى حق هستى لكن الان ظاهر شد براى من عناد تو و بعد اين كلام گفت كه بدرستى كه تو ايقان مىكنى بدرستى كه اين حديث صحيحست اسحاق بجواب گفت كه قدسى ؟ ؟ ؟ روايت كرده است آن را كسى كه ممكن نيست مرا ردّ او بعد اين مامون لزوم يكى از سه شنائع عظيمه بر كسى كه